نزول المسيح الجزء الاخير

نزول المسيح الجزء الاخير

المائده__________ والمسيح وعلوم اخر الزمان…………. اعجاز نصى____________ ماذا سيفعل المسيح اول اسبوع من النزول الجزء الاخير من السلسله واهم واقوى جزء_______________ نقراء معا هذه الايات ثم نتباحث سويا___________________________________وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115) وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120) صدق الله العلي العظيم _____________________اذانظرنا الى هذه الايات لمسنا بها ان المائده لم تنزل بعد وذلك لان

الله تبارك تعالى قد اظهر للناس الآيات تلو الآيات على صحة نبوة المسيح عليه السلام ، وهل هناك شك في نبوة المسيح عليه السلام وقد ولد من غير أب وكلامه في المهد وشفاء الناس من الأمراض وأحياء الموتى وخلق الطير وغيرها من الآيات التي جعلها الله تبارك وتعالى حجة وبرهانا ناصعا على نبوة المسيح عليه السلام وهل بعد هذه الآيات العظام التي لا يقدر أي بشر على الآتيان بها إلا من كان مؤيدا من قبل الخالق عز وجل فهل يكون هناك شك في نبوة المسيح عليه السلام ، الجواب طبعا لا .________________________________

إذا ما هو السبب والحاجة من سؤال الحواريين(وهنا يجب ان نوضح ان كلمة حواريين تطلق على المقربيين من عيسى اما المقربيين من الرسول(ص) يطلق عليهم الصحابه) من المسيح ابن مريم عليه السلام بطلب نزول المائدة ، وقد أراهم الله تبارك وتعالى آيات أعظم منها

أما الجواب على هذا الأشكال فهو كالتالي :______________________________

إن المائدة لم تنزل على حياة المسيح عليه السلام الأولى بل بعد نزوله عليه السلام في آخر فعند نزول المسيح عليه السلام إلى الأرض في آخر الزمان سوف يرفضه العالم المسيحي واليهودي بسبب التحريف والتضليل الكبير الذي وقع في التوراة والإنجيل حيث يعتقد العالم المسيحي بأن المسيح عليه السلام هو أبن الله وهو الرب الذي ينتظرونه وذلك في قوله تعالى (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ)_______________________________________ وقوله تعالى (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) فعند نزول المسيح في آخر الزمان سيفاجأ العالم المسيحي بأن المسيح ليس إلا رسول من قبل الله تبارك وتعالى وليس كما جاءت به توراتهم وإنجيلهم بأنه ابن الله فعندها سيطلبون بعض الآيات والمعجزات منه كي يتأكدوا منه وهنا سيكون طلبهم من السيد المسيح عليه السلام بنزول المائدة كي تكون آية لهم كي يؤمنوا ويصدقوا به ونلاحظ فى بحثنا ان المائده لم تذكر فى اى كتاب سماوى سوى القران حتى الانجيل نفسه لم يذكرها رغما عن انها معجزه كبيره ولا يوجد ما يمنع تحريفها او حذفها______________________________________________________________.

فعند قراءة الآية المباركة (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ) يدل السؤال من قبل الحوارين نهم يسخرون من المسيح عليه السلام ويدل على عدم انتمائهم له(هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) فسؤالهم بهذه الصيغة يدل على السخريه الواضحه لان الحواريون مستحيل ان يتهكموا على قدرات الله بعد ما شاهدو من معجزات المسيح، وذلك بقولهم (هَلْ يَسْتَطِيعُ لنبيهم (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) ، وكذلك قولهم (ربك) فلو قالوا بدل ذلك (ربنا) لدل ذلك على إيمانهم وهذا دليل اخر على السخريه وعدم التصديق وهذا بعيد تماما عن حوارييون المسيح الاوئل بل هم حواريون _______________________________________________________________________يشكون فى المسيح وقالوا (قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ) فهذا الطلب سببه عدم الاطمئنان في قلوبهم من نبوة السيد المسيح عليه السلام ويريدون التأكد من دعواه بأنه رسول من قبل الله تعالى وانه صادق فيما يقول بقولهم (وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا) وهذه كلمة كبيرة جدا بحق المسيح عليه السلام ، فلو أن إنسان كافر بالله قال هذا الكلام لقلنا انه يطلب الدليل والبرهان كي يؤمن ، أما أن يكون الكلام صادر من الحواريين أنفسهم فهذا أمر غير مقبول بالمرة ، فكيف يكونون حواريين المسيح وهم غير مصدقين به وقلوبهم غير مطمئنه بما جاء به من الحق بعد أن أراهم الله تعالى آيات أعظم كثيرا من المائدة ككلام المسيح في المهد وأحياء الأموات وخلق الطير وغيرها من الآيات التي لا يمكن لأي إنسان إنكارها عليه وكيف يطلبون من المسيح آية وهو عليه السلام بنفسه آية عظيمة .((((_________________________________________________________________________

إذا نستدل من هذا الكلام بأن الحواريين الذين كانوا موجودين على حياة السيد المسيح الأولى يختلفون عن الحواريين الذين سيأتون في آخر الزمان إذ إنهم أناس سيجمعهم الله تبارك وتعالى في آخر الزمان لنبيه كي يكونوا عونا وسندا له في دعواه ، فيوحي إليهم كما جاء بذلك قوله تعالى (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) وهذا دليل راع على الصعيدان فان كان للحواريين الاوئل كان المعنى انهم مومنون ومسلمون وليسوا فى اى احتياج الى المائده وهذا الكلام الذى قيل للمسيح وان الكلام كله لحاوريون غيرهم وان كانت الايه للحواريين المتواجدون مع المسيح فى اخر الزمان فهى اعظم فى الدلاله لنهم اثبتوا بها انه جاء لكى يجعلهم مسلمون فكان لا بد من إجابة السيد المسيح ودعا الله تعالى أن ينزل المائدة بقوله (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ) وهنا نلاحظ الفرق بين كلام السيد المسيح عليه السلام وكلام الحواريين _(_____________________________________________________________________حيث قول المسيح (اللَّهُمَّ رَبَّنَا) أما قول الحواريين كان (رَبُّكَ) وشتان بين القولين فقول المسيح عليه السلام إقرار لله تعالى بالعبودية المطلقة أما قول الحواريين يدل على سخرييه من الشخص الذى يتكلم بالله تعالى ولذلك قالوا (رَبُّكَ) ولم يقولوا (رَبَّنَا) .

وحاشا لله تعالى أن يرد نبيه الذي أرسله لهداية الناس أو يخذله في هذا الموقف، فأجابه تعالى (قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ) أجابه تبارك تعالى مع الوعيد الشديد بأنه من يكفر بعد هذه الآية (المائدة) ويقول بأن الله هو المسيح ابن مريم فإن له عذاب لا مثيل له بقوله تعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ) مما يدل على إن الحواريين كانوا كافرين بالله قبل نزول المائدة ، وهذا قوله تبارك تعالى عنهم في الكتاب (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) وقوله تعالى (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) فجعل الله تعالى المائدة آية لهم وعيدا يحتفلون به كل عام كي لا ينكرونها في المستقبل _______________________________________________________________________، وقوله تعالى (أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ) يدل على أن العذاب سيكون شديدا جدا ولا مثيل له على الإطلاق ولم نسمع منذ مولد المسيح بهذا الوهيد الشديد للعذاب بقوله (لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ)، فلهذا جاء الوعيد الشديد من الله تبارك وتعالى ثم تاتى الايه الاكثر اثباتا_________________________________________________________________.

وقوله تعالى (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) من المستحيل ان يكون نص هذا السؤال فى حياة المسيح _______________ لان من المستحيل ان يترك عيسى عليه السلام الكفر امامه ويسكت عليه ________________________تشير الآية المباركة إلى أن الناس كانت تؤمن بأن المسيح عليه السلام هو نبي من قبل الله تعالى في حياته الأولى وقبل أن يرفعه الله تعالى إليه ،حيث جاءهم بالبينات والآيات وجاءهم بالإنجيل كتاب من الله تعالى لهم ولا يمكن لأي إنسان أن ينكر ذلك على حياة السيد المسيح الأولى ويقول بأنه ابن الله ، ولكن وبعد أن رفعه الله تعالى إليه لمحاولاتهم المتكررة قتله من قبل المفسدين من بني إسرائيل ، قام المفسدون من بني إسرائيل بتحريف الإنجيل كي يبعدوا الناس ويضلوهم عن الحق الذي جاء من عند الله_________________________________________________________________ وذلك قوله تعالى (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ فهؤلاء القوم من بني إسرائيل استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وكفروا بها فكلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم كذبوه أو قتلوه ، وهذا ما حصل لشريعة المسيح عليه السلام بعد أن توفاه الله ورفعه ، فقد قاموا بتحريف الإنجيل كي يمنعوا الناس من إتباع الحق ، لهذا نجد بأن رد السيد المسيح عليه السلام لله تبارك وتعالى كان (قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ) وقوله (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ) ما يدل على إنهم لم يقولوا بأن المسيح ابن مريم هو ابن الله في حياته الأولى بقوله (مَا دُمْتُ فِيهِمْ) أي لم يكن هذا الأمر موجودا في وجوده الأول بينهم ، لكن بعد إن توفاه الله تعالى حصل ذلك بقوله (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) والآيتين المباركتين تشيران إلى سؤال الله تبارك وتعالى لنبيه بعد نزوله في آخر الزمان وذلك في قول المسيح ابن مريم (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي) ما يدل على أن هذا الحديث سيكون بعد نزوله وعودته مرة أخرى إلى قومه في آخر الزمان ، إذ لا يمكن للمسيح عليه السلام أن يقول هذا الكلام في حياته الأولى لان لله تعالى لم يتوفاه بعد ، فكيف يقول (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي) والله تعالى لم يتوفاه بعد مما يؤكد بأن هذه الآيات تشير بما لا يدعوا للشك بأن تأويلها لم يأتي بعد وسيأتي تأويلها عند نزول السيد المسيح عليه السلام في آخر الزمان وتسلسل ترتيب الايات يشير الى ذلكا فهذه هي الأدلة التي أوقفتني في مسألة نزول المائدة من عدمها على حياة المسيح الأولى ، فكل الدلائل تشير إلى عدم نزولها حتى الآن .____________________________________________________________________________

أما متى سيكون نزول المائدة فالجواب هو بعد الانتصار الكبير في فلسطين ، فإذا حسبنا عدد الكلمات من بداية الكلام عن الحواريين في الآية رقم (111) (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ) وحتى قوله تعالى (مُنَزِّلُهَا) في الآية (115) نجد بأن عدد الكلمات هو (76) وهو نفس الرقم الذى يشير فى نبؤات التوراه لعدد السنين التى تحكم فيها اليهود الارض المقدسه وإذا ضربنا 76 في عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحيم (19) يكون الناتج 1444 وهو بداية البشرى الكبرى لانتظار نزول المائدة إن شاء الله تعالى من هذا العام

76 × 19 = 1444 فكلمة (مُنَزِّلُهَا) تشير إلى نزول المائدة أي إن المائدة المباركة اى سيكون بعد النصر المعظم فى معركة الامام المهدى ____________________________________________________________________________ ثم قتل الدجال كما اشرنا الى نزول عيسى فى شهر رمضان ليله القدر فان اول ما سيكون من اعماله هو الصلاه مع المسلمون خلف الامام المهدى والحوار مع المسلمون فى اليوم الاول ثم البحث عن الدجال وقتله عند باب لد فاذا قدرنا هذا الموضوع اخذ من الوقت من 2 الى3 ايام ثم الاعلان عنه ياتى اليوم 4 لكى يتحاور مع الحواريون هذا الحوار المذكور فى الايه لو حسبت هذا التسلسل فى الايام تجد معجزززززززززززززززززززز بكل المقايس وهى ان هذا اليوم سيكون يوم عيد الفطر عند المسلمون لان ليلية القدر كما نعلم جميعا فى العشر الاواخر من الشهر ومن المتوقع ان تكون 27 وهو المذكور بنص الحوار القرانى ليذيد البحث اعجازااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ((((_أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ (114) _ وهذا معناه انها مائده لعيد كل البشر فى عيد الفطر عند المسلمون وسياكل منها كل الناس على الارض من المسلمون والمسحيون من اولهم الى اخرهم وستكون عيد بالنصر على الدجال واسقبال المسيح وتوحيد الاديان ولهذا شهر رمضان خيرا من 1000 شهر تنزل الاملائكه والروح فيه باذن ربكم وهذا كله اجتهادى ان اصبت لى اجران وان اخطات يكفنى تدبر دينى ورضى الله _______________________________________________________________

ا

__________________https://www.facebook.com/groups/1703407193228986/_______________… واشكركم هانى محمود

Facebook Comments

عن هاني محمود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*