رحلة الدجال وتصميم حربة  سيدنا عيسى  (((انفراد))))

رحلة الدجال وتصميم حربة  سيدنا عيسى  (((انفراد))))

998535_646051812083651_972042220_n602277_644783408877158_1218070148_n_814314187

نكمل هذا الجزء من  طريق رحلة  الدجال والحربه التى يقتل بها   وتوقفنا فى المقال السابق عند مقابلة بيرد للرجل ضخم الجسم  والهامه ويجيد لغات العالم وله علوم كثيره ومسيطر على   كل  هولاء القوم ثم ذهب بيرد الى الحكومه  وابلغ بما حدث له  بالتفصيل وقامة الحكومه بتعتيم على هذا الامر ولكنها قامة بارسال بعثات اخرى الى جوف الارض وقامة محاوطة منطقتى الدخول الى جوف الارض ووضعة عليها اعلام  امريكا وانجلتر والدول المتحلفه معها فى تشديد امنى عالى جدااا لعدم دخول اى شخص الى هذه المنطقة من العالم السفلى   وابرمة  امريكا مع هذا الشخص العديد من الاتفاقيات منها  تسليم بشر الى جوف الارض   وبعض انواع  الابقار لهم    وهذا ما ذكره القران بالنص عن طلبات هولاء القوم _____قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) وهنا اوضح الافساد هو القتل ومنع الغذاء عن  الناس وهو ما يريدونه من استجلاب بشر  للاستنساخ والتجارب   وهذا قمة الفساد _ فقد ذكر القران هذا المكان من القطب والفتحه التى ليس لها ستر لهم  ويبداء القران بوصف تمكين ذا القرنين على الارض كلها لكى يعلمنا ان هذا الامر  له اماكن  عديده للسيطره المكان الذى نقبه عامة قوم  ياجوج وماجوج  ويخرجون منه بمجرد المشى على الاقدام  والمدخل السماوى  لهم  بالبلدى وصول جوى  عن طريق  فتحات جوف الارض ووصول برى عن طريق مكان  الردم الذى  قطع  الطريق البرى لهم  _ فى قوله____-___إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا_______ واللاعجاز القرانى هنا فى ان  ذا القرنين لكى يصل الى  هذه الفتحة لابد ان  يذهب لهم عن طريق السماء  لان لاوصول الى هذه الاماكن  الا عن طريق السماء  وكان الاعجاز فى الاشاره الى ذلك بقوله اتبع سببا  فكلمة سببا او اسباب  لا يذكرها القران الاعن  السماء والذهاب الى السماء او عبر السماء  فتجد اقوال القران ________الأسباب﴿١٠ ص﴾ الأسباب: طُرُق السماء في أبوابها. أو مَراقبها و معارجها.

سبب ﴿١٥ الحج﴾ بسبب: بحبل. و السبب: الحبل. قالوا للسبب: طريق و ذريعة.__________ وسمي كل مايتوسل به إلى شيء سببا، قال تعالى: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا *** فأتبع سببا﴾ [الكهف/84 – 85]، ومعناه: أن الله تعالى آتاه من كل شيء معرفة وعلم وتكنولجيا ، وذريعة يتوصل بها، الى طريق هولاء القوم  فأتبع واحدا من تلك الأسباب، وعلى ذلك قوله تعالى: ﴿لعلي أبلغ الأسباب *** أسباب السموات﴾ [غافر/36 – 37]، أي: لعلي أعرف الذرائع  والطرق  الى السماء والأسباب الحادثة في السماء، فأتوصل بها إلى معرفة ما _ بها  وهذا معنى الاسباب  المتعلقه بالطرق  فى القران  ولكى يسد ذا القرنين الفتحه التى قام بها هولاء القوم  وتسللوا منها الى  البشر وبداوا فى الافساد واخذ البشر وقتلهم واخذ  الابقار  واقامت  التجارب والاستنساخ  والافساد مع البشر __كان لابد من الذهاب الى هؤلاء القوم لمعرفة الماده التى لا يستطيع هولاء القوم ان يخترقوها  وقام بتصنيع الماده كما ذكر القران تماما  من سبيكه تعد هى الاقوى فى العالم  ولا يمكن خرقها بسهوله على المكان الذى   تم خرقه من الارض الطريق البرى  وسهل على عامة قوم  ياجوج وماجوج الوصول منه الى البشر  بدون طيران  او ركوب  اى شىء بمجرد السير على الاقدام فى طرق بسيطه يصل الى سطح الارض___فقال الله عن هذا__ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (___ وقامة  الحكومه  الامريكيه بالتفاق مع هذا الزعيم  بالمساعده  لهؤلاء القوم  لكى يمدوهم  بالتكنولجيا  الكبيره لديهم  ويمدهم  الامريكان بالبشر والابقار وكل لوازم  هولاء القوم من الارض _ وطلب  زعيمهم  ان يكون له السيطره  الكامله على شؤون  الحكومه الامريكيه لان هذا الرجل هو الذى يعلم اللغة التى يتكلم بها  اهل الارض و قوم جوف الارض وهو المسيطر عليهم  لانه رجل ازلى  قديم من قبل  ان يتم بناء الردم وحجزهم عن الخروج للارض  وعلى علم ايضا بلغة سكان الارض وهو ما ذكره  ريتشارد بيرد فى مذكراته  فكل هذا الوصف لا يصلح ان ينطبق الا على هؤلاء القوم وعلى الدجال الرجل ا لمنظر _ وطبقا  لهذه الخطة الموضوعه لافساد الارض  وتتم بنجاح     فلا  تحتاج منه  ان يظهر او  يعمل بنفسه مادامة   اعوانه  تعمل على احسن ما  يكون _ حتى  يبداء الامريكان فى الانهيار   تجد  ترتيب الاحداث لخروج الدجال  مرتبطه بنهاية امريكا  فان نهاية امريكا الراعى الرسمى  للفساد فى الارض والراعى الرسمى لاسرائيل _ ستنهار كما ذكر القران  والانجيل والتوراه   بغضب من الله  شديد  واعاصير  وزلازل _وهذابعدنشر سياسة الدجال فيها لدرجة الوعود  باعدتهم الى الحياه  كما ذكر بيرد فى مذكراته وهو ما صدق عليه  القران بقول  الله____5 – قال تعالى : ” وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ” (الشعراء : 129 )

شيدت عاد الأولى مصانع للخلد : أدوية و مستحضرات ومواد طبية وكيماوية

وغيرها وينطبق هذا ويعيد الله سنن من قبلنا  على أمريكا كذلك يوجد في أمريكا اليوم ثلاجات لحفظ

الموتى من التحليل ، نظير مبلغ يدفعه ورثة المتوفي صاحب الجثة المحفوظة

.  وهو الكفر البين  فى سياسة الدجال الذين  ينتظرونه ليحيهم  بوعد منه  وهذه السياسه لها  رد الفعل الالهى  من الله

 

6 – فيقول الله  تعالى : “

فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عراض ممطرنا بل هو ما استعجلتم

به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شئ بأمر الله ” (الأحقاف : 24 – 25 )

 

هذه الآية تؤكد أن قوم عاد كان لهم علماء فلك يرصدون حركة الرياح والتغيرات

في الطقس وهؤلاء لم يستطيعوا أن يمنعوا عن عاد الأولى الكارثة التي لحقت

بها ، وأمريكا اليوم لديها مثل هؤلاء العلماء ولن يستطيعوا أيضا أن يصرفوا

عنها غضب الله وما سينزله عليها من نكبات بغم وعود الدجال لهم بالحمايه من هلاك  اقدار الله على الارض .

 

. ___ وتلك القرى أهلكناهم لمَّا ظلمُوا وجَعلنا لمَهْلِكِهم مَوعِدَا

تجد أنَّ هناك قانون ميزان العدل السماوي الذي وضعه الخالق لعباده

أفراد وجماعات، وذكره مُختزلا في هذه الآية:أن لكل ظالم نهاية

بالغة السوء في الدنيا والآخرة، وأنَّه لن يفلت من العقاب الذي ينتظره

عند بلوغه مدى مُعيَّن من هذا الظلم.

وفي ظلال القرآن: (موعد في الدنيا يحل فيه شيء من العذاب،

وموعد في الآخرة يوفون فيه الحساب، ولقد ظلموا فكانوا مُستحقين

31 سورة المدثر. ( 50 سورة النجم. ( 3 ( 8- 6 سورة الفجر. ( 2 (1)

8-6 سورة الحاقة. ( 5) ابن كثير الجزء الرابع ص 646 (4)

59 سورة الكهف. (6)

 ثم تجد التنسيق الالهى فى الميعاد  يهلك     امريكا بميعاد     ثم يخرج الدجال     لكى   يتعامل بنفسه     لانقاذ     الرهان  الالهى بالافساد فى الارض واغوائهم اجمعين قبل ان ينتصر المهدى عليه    فتجد هذا النص   يحدد  مواعيد للعذاب أو الهلاك كالقرى قبلهم، لولا أن الله قدَّر إمهالهم إلى

موعدهم، لحكمة اقتضتها إرادته فيهم، فلم يأخذهم أخذ القرى؛ بل

جعل لهم موعدا آخر لا يُخلفونه، فلا يغرنَّهُم إمهال الله لهم، فإنَّ

.( موعدهم بعد ذلك آت، وسُنَّة الله لا تتخلف، والله لا يُخلف الميعاد)

فإنَّ الحصان الجامح أمريكا، والذي تمتطيه الصهيونية العالمية بخطط الحكومه الخافيه بقيادة الدجال

لتحقيق جميع مآربها، يُحطم كل ما استشرفه ولا يهمه سوى بلوغ

هدفه المنشود، ولو على جثث جميع البشر، بلغ أقصى مداه، وآن له

الأوان أن تأخذه الكبوة التي فيها نهايته.

وهناك من النَّاس من يُجادل في واقع الناموس الذي وضعه الله

تعالى للكون، لكي تكون هناك العِبَر والأمثال، إنذار للنَّاس، ولكننا

نضع في هذا الباب الأمُور في نصابها، دليل على صدق ميزان

العدل الإلهي.

إنَّ الأمم السابقة التي ظلمت، أمثال عاد وثمود ومَدْيَن وقوم لوط

كان مصيرهم الفناء التام ولم يبق لهم من باقية، وكذلك أمريكا عاد

الثانية مصيرها يكون مصير عاد الأولى الفناء التام بجندي آخر من

جنود الله تعالى ومن الكتاب المقدس ايضا هلاك .

بابل المدينة العظيمة (أمريكا)

ذكرت بابل في سفر الرؤيا ما بين الإصحاح 14 إلى

الإصحاح 19 عدد ثماني عشرة مرة تارة باسم بابل المدينة العظيمة

أو بابل العظيمة أو الزانية العظيمة أو المرأة أو بابل فقط، وجميع

هذه الأوصاف التي وردت بسفر الرؤيا لا تنطبق إلا على دولة

واحدة توجد الآن على وجه الأرض وهي أمريكا

كان العالم يوما ما قطبين متعادلين أو متأرجحين في القوة، وقد

عبَّر وليام جاي كار في كتابه (أحجار على رقعة شطرنج) عن ذلك

بقوله: “وكان المخطط المرسوم لهذه الحرب أن تنتهي بتدمير النازية

وازدياد سلطان الصهيونية السياسية حتى تتمكن أخيرًا من إقامة دولة

إسرائيل في فلسطين، كما كان من الأهداف المرسومة لهذا المخطط

أن يتم بناء الشيوعية وتدعيمها حتى تصل بقوتها إلى مرحلة تعادل

فيها مجموع قوى العالم المسيحي والقضاء على النازيه  لانها هى اول من اتصل بالكائنات الجوف ارضيه   وعقدوا معها  الاتفاقات   حتى   تم الهزيمه لهم فى الحرب وكشفت امريكا   هذه الاتفاقيات   وتاكدة منها وحلت محل  النازيه  فى الاتفاق  مع هولاء المفسدون .

_ وهذا كله شغل الدجال  والحكومه الخفيه المعينه من قبل الدجال   تحت مسمى    الماسونيه    وهو قول  الله عن     كلام الدجال  فى  الارض   قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا (  وهذا    القول هو صوت الدجال  الذى امامنا فى الارض بنص القران  هو الماسونيه الى ان  ياتى ميعاد خروجه كما قال نص القران  بالحرف      وعلى هذا السرد يخرج الجال بعد دمار امريكا الى المكان  الذى اشار له الرسول ص   واهمله  الائمه  برغم انه موجود فى البخارى  ومسلم   وابن كثير وذكر تسلسل  لتنقل  من كل مكان  ولكى لا نطيل عليكم نكمل فى الجزء  القادم  للتواصل على موقعنا وجروب الوعد علوم اخر الزمان   م  هانى محمود  اشكركم__

1506638_208511896019002_1507703074_n814314187images (3)

Facebook Comments

عن هاني محمود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*